الشيخ الكليني

87

الكافي

5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري وغيره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اجتهدت في العبادة وأنا شاب ، فقال لي أبي : يا بني دون ما أراك تصنع ، فإن الله عز وجل إذا أحب عبدا رضي عنه باليسير . 6 - حميد بن زياد ، عن الخشاب ، عن ابن بقاح ، عن معاذ بن ثابت ، عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ولا تبغض إلى نفسك عبادة ربك ، [ ف‍ ] إن المنبت - يعني المفرط - لا ظهرا أبقى ولا أرضا قطع ، فاعمل عمل من يرجو أن يموت هرما واحذر حذر من يتخوف أن يموت غدا . ( باب ) * ( من بلغه ثواب من الله على عمل ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من سمع شيئا من الثواب على شئ فصنعه ، كان له ، وإن لم يكن على ما بلغه . 2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن عمران الزعفراني عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : من بلغه ثواب من الله على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب ، أوتيه ، وإن لم يكن الحديث كما بلغه ( 1 ) . ( باب الصبر ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي ابن رئاب ، عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصبر رأس الايمان . 2 - أبو علي الأشعري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن العلاء بن فضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصبر من الايمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد ، كذلك إذا ذهب الصبر ذهب الايمان .

--> ( 1 ) يعني ما إذا كان العمل مسنونا في الكتاب والسنة النبوية من دون أن يقدر له هذا الثواب العاجل أو الاجل وإلا فلا أجر له أبدا - إن لم يكن عليه وزر - لقول النبي ( عليه السلام ) " لا قول إلا بعمل ولا قول ولا عمل إلا بنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة " .